فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1038

تسريع إنجازاتها ، التسريع هذا من واجبات الموظف ، يعني المشكلة الآن الموظف في أي قطاع من القطاعات ، له راتب ، فيجي مندوب الشركة يدفع له رشوة ، فهذا بأي حق يستجيز يقول هذه لأن أنا راح أشتغلها خارج الدوام ، هذه لأني أنا راح أسرع الشغل وأشتغل فوق طاقتي مقابل ، هذه لأني أشتغل أكثر من زملائي ، زملائي يشتغلوا مثلًا عشر معاملات في اليوم ، أنا بأشتغل ثلاثة عشر معاملة ، والثلاثة بآخذها من برة ، ترى هذا استغلال المنصب ، هذا فتح أصلًا هذا فساد ذمة ، هذا مما يخرب الزمم ، روح يتفق مع جهة العمل ، وقل لهم سأجلس بعد الدوام ، وأخلص معاملات الشركة الفلانية ، وآخذ أجرة هذه الساعات منهم ، بترتيب مع جهة العمل ، هذا شيء آخر ، أما الواحد لوحده يفتح الباب للأشياء الخاصة ، وهذا من هنا ، والمدرسون يعملون أيضًا أشياء خلاص تصير المسألة يعني فوضى تمامًا ، أما مسألة يعني الكفار هل الكفر يبيح أخذ المال يعني مثلًا هذا كافر هل يجوز لي أن أسرق منه لا طبعًا ، هل يجوز لي أن أعتدي عليه أن أغصب منه ، أن أجبره على دفع رشوة ، لا طبعًا ما يجوز ، الحرام حرام ، سواء هنا أو هناك ، يعني نحن ما يجوز أن نبيع الكفار ما يجوز يعني لا خنزير ولا خمر ولا أصنام ، ولا دخان ، ولا ملاهي ، هذا حرام لا يجوز ، والربا حرام بيننا وبين بعضها ، وبيننا وبينهم ، ما يجوز لأنهم كفار ، والله مثلًا نأخذ منهم ربا ، ولا نأخذ ، ولذلك المسلم مأمور بالعدل والإنصاف ، حتى مع خصومه ( ولا يجرمنكم شنئآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) وكان المسلم يجلس مع اليهودي في مجلس القضاء أمام القاضي ، ما له شيء والله لأن هذا دينه أنا لي ميزة عليه في قضية القضاء مثلًا لأني أنا يحابيني القاضي ما في محاباة أنت لك ميزة بالإسلام مثلًا إنت السلام في قضايا أخرى مثلًا المسلم له ميزة فيها ، لكن مو بالأشياء المالية يعتدي ، ولذلك ، يعني عبد الله بن رواحة لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت