فهرس الكتاب
راحلة برًا وطعامًا فالآن أعطينا بع علينا حتى نوسع على فقراء المدينة قال لهم ادخلوا فدخلوا فاجتمعوا عنده قال كم تربحوني على شراءي قالوا العشرة اثني عشر ، قال زادوني ، قالوا العشرة أربعة عشر ، قال: قد زادوني ، قالوا العشرة خمسة عشرة ، قال قد زادوني ، قالوا من زادك ونحن تجار المدينة كل الموجودين مين اللي زادك ، قال زادني بكل درهم عشرة ، عندكم زيادة قالوا لا قال فأشهدكم معشر التجار أنها صدقة على فقراء المؤمنين ، الله أكبر ، يعني لما استشعر قضية الحسنة بعشر أمثلها يعني عشر أضعاف ما في واحد راح يشتري منه بعشرة أضعاف ، ولذلك الرفق بالمسلمين ، الرفق بالمسلمين ، يعني هذا هو المربط فعلًا يعني استشعار كيف بعضهم كان يقول الغلام ، واحد من السلف محمد بن المنكدر عنده سلعة بخمسة وسلعة بعشرة ، غلامه باع على واحد في غيبته الخمسة أبو خمسة باعه بعشرة ، لما عرف راح يسأل عنه حتى وصل إليه بعد جهد على الأعرابي ، فقال غلط الغلام فباعك ما يساوي خمسة بعشرة ، قال يا هذا أنا رضيت خلاص اشتريت ، قال: وإن رضيت فإنا لا نرضى لك إلا ما نرضاه لأنفسنا ، يدورا على الناس ، يدور على الناس حتى يعني يرجع له يا ريت إني أبيع شيء يكسب فيه المشتري الربح دينارًا بعشرين ، أحب شيء إلى نفسي معاملة كسب العميل فنأتيه ويأتينا ، أبو حنيفة كان عنده ثوب معيب حطه على جنب وهو راح جاء غلامه هذا اللي عنده باعه راح يدور عليه يدور عليه ، يبحث عنه ما وجده فتصدق بالقيمة كلها التي أخذها يا شاغل البال بخزن بضاعة ، لتبيعها بفاحش الأثمان ربح قليل في الكثير مبارك ، والرزق موكول إلى الديان وخسارة محمولة في مرة يأتي لها عوض بدور ثاني ولرب شيء للغلاء خزنته ما بعت منه أجرة الوزان ، يمكن إنت تحفظ السلعة وتضطر تبيعها بثمن بخس ، كم تاجر يشكوا الكساد ، وإنما سبب الكساد مخافة الخسران ، قد يطمع المنهوم يجمع يومه ، ولربما يمسي على الحرمان ، يمكن