فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1038

راحلة برًا وطعامًا فالآن أعطينا بع علينا حتى نوسع على فقراء المدينة قال لهم ادخلوا فدخلوا فاجتمعوا عنده قال كم تربحوني على شراءي قالوا العشرة اثني عشر ، قال زادوني ، قالوا العشرة أربعة عشر ، قال: قد زادوني ، قالوا العشرة خمسة عشرة ، قال قد زادوني ، قالوا من زادك ونحن تجار المدينة كل الموجودين مين اللي زادك ، قال زادني بكل درهم عشرة ، عندكم زيادة قالوا لا قال فأشهدكم معشر التجار أنها صدقة على فقراء المؤمنين ، الله أكبر ، يعني لما استشعر قضية الحسنة بعشر أمثلها يعني عشر أضعاف ما في واحد راح يشتري منه بعشرة أضعاف ، ولذلك الرفق بالمسلمين ، الرفق بالمسلمين ، يعني هذا هو المربط فعلًا يعني استشعار كيف بعضهم كان يقول الغلام ، واحد من السلف محمد بن المنكدر عنده سلعة بخمسة وسلعة بعشرة ، غلامه باع على واحد في غيبته الخمسة أبو خمسة باعه بعشرة ، لما عرف راح يسأل عنه حتى وصل إليه بعد جهد على الأعرابي ، فقال غلط الغلام فباعك ما يساوي خمسة بعشرة ، قال يا هذا أنا رضيت خلاص اشتريت ، قال: وإن رضيت فإنا لا نرضى لك إلا ما نرضاه لأنفسنا ، يدورا على الناس ، يدور على الناس حتى يعني يرجع له يا ريت إني أبيع شيء يكسب فيه المشتري الربح دينارًا بعشرين ، أحب شيء إلى نفسي معاملة كسب العميل فنأتيه ويأتينا ، أبو حنيفة كان عنده ثوب معيب حطه على جنب وهو راح جاء غلامه هذا اللي عنده باعه راح يدور عليه يدور عليه ، يبحث عنه ما وجده فتصدق بالقيمة كلها التي أخذها يا شاغل البال بخزن بضاعة ، لتبيعها بفاحش الأثمان ربح قليل في الكثير مبارك ، والرزق موكول إلى الديان وخسارة محمولة في مرة يأتي لها عوض بدور ثاني ولرب شيء للغلاء خزنته ما بعت منه أجرة الوزان ، يمكن إنت تحفظ السلعة وتضطر تبيعها بثمن بخس ، كم تاجر يشكوا الكساد ، وإنما سبب الكساد مخافة الخسران ، قد يطمع المنهوم يجمع يومه ، ولربما يمسي على الحرمان ، يمكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت