ذكرنا يا شيخ في نهاية الحلقة الماضية في الأسبوع الماضي من مسألة الصيام بعد النصف من شعبان ، ولعلنا يعني ذكرنا فيها بعض من أقوال أهل العلم والخلاف فيها لكن ماذا عن الأيام الأخيرة من شهر شعبان الخلاف فيها ، وهل يشرع للمسلم أن يصوم في الأيام الأخيرة من شعبان؟
الشيخ محمد:
عن أبي هريرة أن النبي ? قال: « لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجلٌ كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم » متفق عليه ، يعني له عادة يكمل العادة ، فصيام آخر شعبان ، له ثلاثة أحوال:
أولًا: أن يصومه بنية رمضانية والاحتياط لرمضان ، مثل أن يأتي لليوم الثلاثين مثلًا فيقول ما ندري يمكن هذا واحد رمضان ، مع أن عندنا قاعدة شرعية ودليل نمشي عليه ، إذا غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ، فيأتي بعضهم من اليوم الأخير من شعبان ويصومه ، ويقول لعله من رمضان فيصوم بنية الاحتياط لرمضان ، طبعًا هذه بدعة ، قالت الترمذي -رحمه الله - العمل على هذا عند أهل العلم كرهوا أن يتعجل الرجل بصيام قبل رمضان لمعنى رمضان ، يعني ما في داعي للزيادة على العبادة والاحتياط الذي لا أصل له في الشرع ، ولذلك فإن من يصوم آخر شعبان بنية رمضانية ، ويقول يمكن من رمضان وأنا لا أدري أن عمله هذا غير مشروع .
المقدم:
البعض ربما يعني يا شيخ يذهب إلى رواية فاقدروا له ، إن غم عليكم فاقدروا له ، يقول إن هذا من القدر لهذا الشهر فنصوم بنية الاحتياط ؟
الشيخ محمد:
طبعًا هو بعض العلماء ترى ذهب إلى هذا بس هذا قول مرجوح لأن عندنا نص الآن عندنا نص أوضح من الاستشهاد في فاقدروا له ، وسيأتي معنا في آخر يوم أو يومين من شعبان ، هذه الحالة الأولى .