شيخ محمد كان الحديث عن بعض ما يفعله الناس من تقدم شهر رمضان في أواخر شهر شعبان بالصيام ، لكن هنالك بعض الناس من يفعل ما هو أعجب من ذلك مما يعرف الآن بالشعبنة ، بأن يحاول أو يقوم ببعض الأعمال قبل وداعه لشهر شعبان ، بكثرة الطعام أو كثرة الأعمال والعياذ بالله المنكرة المحرمة فما معنى هذا الأمر أيضًا ؟
الشيخ محمد:
طيب الشرع الآن ندبنا الاستعداد لرمضان بالصيام في شعبان ونحو ذلك ومسألة الواحد يستعد لرمضان بالمعاصي وكأنه يعني خلاص هذه الفرصة الأخيرة يلا عبي أكبر قدر من المعاصي ، هذه طبعًا مصيبة كبيرة وبعض الناس قد يكون أحسن حالًا فيستغرق في المباحات إلى أقصى درجة ، وبعضهم يأكل يأكل يفكر إنه اليومين هادول يعني هي توديعه لرمضان بالأكل وملء الخزانات الاحتياطية ولذلك يقولون إنها أيام توديع يسمونها شعبانية ، وبعض أهل العلم يقال إن هذا منقول من النصارى فإنهم كانوا يفعلونه قرب صيامهم ، يعني قبل ما يبدأ الصيام عندهم يعني أكل أكل يعني كأن واحد ما شاف الطعام وليس المقصود من المنع من الطعام في رمضان أن نستعد بالأكل والشبع خلاص يعني كأي يوم عادي كما نأكل في أي يوم عادي ما في زيادة يعني وليس المقصود أن نعمل احتفالات يعني ونستعرض فيها الأكلات ، وكل واحدة من الجارات تأتي ، هذه الآن صارت عادة مترسخة في المجتمعات ، أبدًا الجارات والقريبات عندهم يعني استنفار ، قضية استعراض الأطعمة ، توديع بكثرة الأطعمة ، والعصاة يستعدون بالزيادة في المعاصي ويقولون قبل ما يدخل رمضان خلينا خلينا ، خصوصًا ونحن الآن في إجازات صيفية فبعضهم يقول خلينا نطلع كل الل في راسنا من المعاصي نسويه ، حتى ندخل في رمضان نحن خلاص ما في نفوسنا شيء معاصي كلها سويناها ، يعني أولًا من نضمن لكم أن تدخلوا في رمضان وإذا واحد مات في هذا الوقت فيكون قد ملأ سجله بالمعاصي فإذا لقي الله بماذا بسجل حافل بالمعاصي والمسألة كما ذلك الشاعر الفاسق: