فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1038

وقال ابن القيم -رحمه الله - نهى النبي ? عن تقدم صيام رمضان بيوم أو يومين إلا أن تكون له عادة توافق ذلك اليوم ، ونهى عن صوم يوم الشك ، وما ذاك إلا لئلا يتخذ ذريعة إلا أن يلحق بالفرض ما ليس منه ، وكذلك حرم صيام العيد تمييزًا لوقت العبادة عن غيره ، لئلا يكون ذريعة للزيادة في الواجب كما فعلت النصارى ، ثم أكد هذا الغرض باستحباب تعجيل الفطر وتأخير السحور ، حتى يكون يعني اليوم الصيام مضبوط ، وقت الصيام من الفجر إلى المغرب واستحباب تعجيل الفجر يوم العيد تأكيدًا على أن الصيام انتهى ، وكذلك ندب إلى تمييز فرض الصلاة عن نفلها بعض الأعاجم الآن تراهم إذا سلم من الفريضة قام مباشرة يؤدي نافلة ، طيب هذا ذريعة للزيادة في العبادة ووصل النفل بالفرض ، ولذلك كره للإمام أن يتطوع في مكانه، وكره له أن يستديم جلوسه مستقبل القبلة ، لماذا شوف الأسباب ليش ينفتل الإمام للمأمومين بعد الصلاة ، إعلانًا وإيذانًا بانتهاء الفريضة ، حتى لا يعطيهم دابره أيضًا ، أيوه ولو واحد داخل من خارج المسجد يستطيع يعرف الصلاة انتهت أم لا ، لكن لو بقي الإمام والمأمومون هكذا ، يمكن يدخل معهم وهو ، ولذلك فإن الإمام ينفتل بعد الصلاة سدًا لباب الزيادة في الفريضة .

المقدم:

حقيقة الحديث يعني حول بعض القضايا التي تهم المسلم في شعبان ، ومن ضمنها يعني يا شيخ بعض ما يفعله الناس من قضية تقديم رمضان بيوم أو يومين لكن بغير الصيام بأشياء أخرى نعود إليها بعد إذنك بعد فاصل قصير ، مشاهدينا الأعزاء فاصل قصير نعود بعده بإذن الله -عز وجل- لمتابعة حديثنا عن شهر شعبان فتابعونا ولكم كل الفضل ؟

أعزائنا مرحبًا بكم في برنامجكم الأسبوعي الراصد ، حلقة هذا الأسبوع عن شهر شعبان مع شيخنا المحبوب الشيخ محمد صالح المنجد ، حياكم الله معنا يا شيخ محمد مجددًا وأهلًا ومرحبًا بكم ؟

الشيخ محمد:

حياكم الله أهلًا وسهلًا .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت