رجل كان يصوم صيامًا » يعني معتادًا «فليصمه » متفق عليه.
وقال الشيخ بن عثيمين -رحمه الله - الذي يتقدم رمضان بصوم يوم أو يومين كأنه تقدم بين يدي الله ورسوله كذا يفتات يعني كأنه شوف إنه يبغى يستدرك على الشرع أو يزيد ، فهو يقول أنا أجيب شيء أحوط ، قال الشيخ: وفيه نوع من التنطع والتشدد ، هذا اللي يروح يصوم قبل رمضان، قال: ومن كان له صوم اعتاده كمن كان من عادته أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، ولم يتيسر له صومها إلا في آخر شعبان ، فصامها مثلًا في اليوم السابع والعشرين والثامن والعشرين والتاسع والعشرين ، افرض أيام البيض كان مسافر وهو عادته يصوم ثلاثة أيام من كل شهر بس كان مسافرًا فصامها في آخر الشهر ، وكذلك لو كان طبعًا عليه قضاء من رمضان ، وباقي يوم أو يومين من القضاء فلازم يصومها مثلًا ثمانية وعشرين تسعة وعشرين .
المقدم:
في مسألة القضاء يا شيخ هناك بعض الناس يؤخر قضاء رمضان الماضي إلى الأيام الأخيرة من شهر شعبان ، وربما لا يدركه الوقت وبخاصة أحيانًا بعض النساء ممكن تؤخر ، فإلى أي مدى يعني يمكن تأخير قضاء شهر رمضان ؟
الشيخ محمد:
نحن يجب أن نوصي النساء في البيوت نوصي نساءنا سواء زوجات بنات أمهات أخوات ، أنه لا يجوز للمرأة ، وطبعًا كذلك الرجل الذي عليه قضاء قد يكون مريضًا مسافرًا من قبل وعليه قضاء لا يجوز أن يؤخر القضاء حتى يبقى على رمضان أقل من عدد الأيام التي عليه ، ما يجوز وآخر فرصة يؤخر فيها بحيث يبقى على رمضان عدد الأيام التي عليه .
ولذلك الأحسن أن يبادر ، لكن لو أخر مثلًا ، امرأة عليها أيام العادة الشهرية مثلًا سبعة أيام من رمضان الماضي فصامت مثلًا الثالث والعشرين والرابع والعشرين والخامس والعشرين والسادس والعشرين والسابع والعشرين والثامن والعشرين والتاسع والعشرين من شعبان ، قالت هذه قضاء رمضان الماضي الذي علي كان علي سبع أيام ما قضيتها هذا لا بأس به .
المقدم: