فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 1038

طيب دعوى عدم وجود ضرر للطرف الآخر كما ذكرنا في المقدمة ، البعض يأخذ من الشركة أو مقر عمله بعض المقتنيات البسيطة ، استخدام مثلًا الحبر في الطباعة ، استخدام بعض الأدوات الأقلام ؟

الشيخ محمد:

شوف كل ما ينقص بالاستعمال لا يجوز أخذه ، أما ما لا ينقص بالاستعمال كالمسطرة ، ممكن ، يعني يستعملها في شيء شخصي ، لكن بعض الناس يقولون ، يعني صاحب الشركة غني جدًا ، يا أخي هذا عنده مليارات ، يعني لو أخذنا الآن جهاز 100 ، ولا 500 ما يضره شيء ، ما يجوز حتى لو ما يضره شيء ، حتى لو عنده مليارات ، لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه ، وكذلك فإن بعضهم قد توضع عنده يعني مثلًا حاجة أمانة فيستعملها واستعمالها ينقص من قيمتها واستهلاكها ، وقد تجعل مثلًا السيارة عند صاحب ورشة ليصلحها فيقوم يروح فيها مشاوير ، يوصل الأولاد المدرسة ، يروح بيه السوق ، ويزور بها ، إيش تشوف كل يوم عنده سيارة ، إيش هذا يقول لا سيارات الزبائن عندنا ، طيب الزبائن أعطوك السيارة تصلحها ما أعطاك السيارة إنك تستعملها وتطلع فيها ، ولذلك هذه استعمال أغراض الآخرين بدون إذنهم أيضًا لا يجوز ،والعرف هنا له دور في الموضوع فالإنسان إذا استعار شيء مثلًا بعضهم يقول خلاص يعني استعرناه وتلف عندي ، كأنه تلف عنده ، يا أخي إنت يمكن فرطت وتعديت في استخدامه ، ولذلك الشيء إذا صار عليه تلف بسبب سوء الاستعمال يلزم المستعير يضمنها إيوه ، تدخل في ضمانه ، لأن في تعدي وتفريط ، ما هي مثل صاحب الحاجة ، الحين واحد يأخذ سيارة يمر بيها على المطبات ، ودون يعني ، ورع ، ولا رعاية ، لو صاحبها كان ما ساقها بهذه الطريقة نعم .

المقدم:

فبالتالي يقل عمرها الافتراضي ؟

الشيخ محمد:

أينعم ما يقول هذه سيارة صاحبي ما يقول شيء ، وهو بالعكس هو لو علم ينزعج .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت