فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1038

البعض فضيلة الشيخ يأخذ المال على حسن نية من الطرف الآخر ، ويقول أنه لم يغضب ، ولم يحصل منه شيء ، فبالتالي حتى ربما يحصل منهم بعض يعني من باب الدعابة أو الطرافة ، يأخذ مثلًا من ماله شيئًا أو يأخذ من بعض المقتنيات من الطرف الآخر ، ويقول أنا أعرفه أو بيني وبينه كما يقولون علاقة قوية ، وبالتالي أشعر أنه لم يغضب بأخذ هذا المال ، هل هناك احترازات شرعية ، في مثل هذا الأمر ، لا يأخذن أحدكم عصا أخيه لاعبًا أو جادًا ، يعني لا هازلًا ولا جادًا ، لا يجوز للإنسان أن يأخذ من مال الغير ويقول كنت أمزح ، أو يقول مثلًا أنا أعرف أنه لن يعترض ، طيب لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه ، وبعضهم يأخذ من مال زوجته خلسة بغير إذنها أو من مال أبيه ، أو من مال أخيه ، أو من مال صاحبه ، ويقول لو علم سيرضى ، هل أنت متيقن أنه لو علم سيرضى ، لو أنت متيقن ، خذ ، لكن لو كنت تشك ، لا يجوز لك ذلك ، ولذلك بعضهم يقول إذا دققت معه ، يقول: أظن أنه لن ينزعج ، أظن ، وبعضهم ربما يعني يقول الجيب واحد ، الجيب واحد هذا يبرر لك إنك تأخذ يعني أموال الآخرين ، هذا لا يجوز بأي حال من الأحوال ، وبعضهم ربما يقول ، أنا أصلًا لو نزلت عليه ضيف سيذبح لي ذبيحة بستمائة بسبعمائة ريال ، يعني لو أخذت هذه ماشي الحال ، الأوجه كثيرة ، بعض أصحاب مثلًا يعني شخص عنده محل جوالات ، مرة أخبرني قال أنا الآن أشتغل مجانًا بدون أرباح قلت ليش ، قال لأن هذا يجي ابن عم ، وهذا أخ، وهذا صديق ، وهذا كذا ، وكل واحد يأخذ جوال ، ويعني اللي يدفع ، واللي ما يدفع ، واللي يقول كم رأس مالها ، طيب هذا ما يبغى يربح الآن ، يعني ما عنده مصاريف ، فالمشكلة ، يأخذون بالإحراج وما أخذ بسيف الحياء ، فهو حرام ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت