فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1038

النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلما تكنى آبا الحكم فقال ان قومي إذا اختلفوا في شيئا أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فكانوا يصدرون عن رأيه والصلح الذى يعرضه فتنتهي المشكلة بكلامه كان صاحب عقل راجح فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا يعنى ما أحسن أن تحل المشكلات وأنك ترضى الفريقان وأنك تنهي الخلاف هذا شيء محبوب في الشرع لكن تكنيتك بآبا الحكم غير صحيح فإن الحكم من أسماء الله ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال للرجل فما لك من الولد قال لي شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قال شريح قال فأنت أبو شريح والحديث رواه أبو داود وصححه الألباني فانظر كيف كناه بأكبر أبنائه وكذلك نهت الشريعة السيد أن يقول لعبده يا عبدي ما أنه عبد له ونهى العبد في المقابل أن يقول لسيده يا رب أو مالكته يا ربتي لماذا لئلا يؤدي هذا إلى استعمال اللفظ إلى أي شئ من الاشتراك أو الاعتداء أو بخس حق ربوبية الله للمخلوقين وعبودية المخلوقين أيضا لله ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان طبعا هذا يشبه أن يقول بعض الناس الذين يقعون في الشرك من حيث يشعرون أو لا يشعرون أنا بالله وبك أنا في حسب الله وحسبك مالي إلى الله وأنت أنا متوكل على الله وعليك هذا من الله ومنك الله لي في السماء وأنت لي في الأرض الله وحياتك ونحو ذلك من الألفاظ التى فيها تسوية المخلوق بالخالق أو جعل المخلوق في رتبة الخالق أو درجة واحدة وإنما يقول ما شاء الله ثم شئت ولا يقول ما شاء الله وشئت ونحو ذلك.

المقدم:

…إذا يا شيخ الرسول عليه صلى الله عليه وسلم نبه أن المسلمين على الاهتمام بالألفاظ وتجنب المصطلحات الغير صحيحة ولا شك أن هناك صور متعددة للتلاعب بالمصطلحات فهل بينتم لنا بعض هذه الصور ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت