…الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد هل أصبح المسلم متمسك بدينه غريبا اليوم هل فعلا …صار الأتقياء غرباء هل نحن في زمن الغربة في الإسلام الوقت عصيب وقد تكالب فيه الأعداء وكثرت المؤامرات وعمت الفتن وهناك مخططات متوالية لمسح الشخصية الإسلامية وإيقاع الناس في الشر وتعميم فتنة الشهوات والشبهات والنوازل والخطوب الكبيرة التى تلم الآن بالأمة وبأفرادها رجالا ونساءا ونتيجة لهذا حصل بعد عن الدين عند الكثيرين صار هناك تبلد بالإحساس والمنكرات التبرج السفور الاختلاط الدعوة إلى ذلك قضية الدعارة الفضائية وترويج الشر بمختلف الوسائل عروض مسابقات الجمال منتديات الترفيه الموسيقى الرقص الاختلاط المسارح الهابطة الأماكن الردئية الدعوة الآن لقضية شيوع السينمات والمجلات الفاضحة دعاة على أبواب جهنم وهناك من يلاحق سمع المسلم وبصر المسلم وعقل المسلم وقلب المسلم ليغرس فيه باستمرار في شبابنا وبناتنا كل ما يثير غرائز نحو الحرام البيوت لم تسلم الأسواق فيها شر كثير وصرنا نبحث الآن عن مخرج أمام هذه الفتنة الكبيرة فيا ترى هذه الأشياء التى تعم الآن ما المخرج منها وهم أصلا يعانون هناك ناس أصلا وقعوا في الفواحش وهناك ناس انهدمت بيوتهم وهناك أشياء بالحرام حدثت هناك غرائب لهذا العمل الشنيع تحت القضية الآن صارت في كل مكان فتن الإنسان المسلم مبتلى سار بهذه القضية ونقترب شيئا فشيئا من العصر الذى ذكره النبي صلى الله عليه وسلم الذى فيه أن القابض على دينه كالقابض على الجمر هذا الزمن الذى قال عليه الصلاة والسلام فيه يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على جمر رواه الترمذي وهو حديث صحيح من الذى يستطيع أن يقبض على الجمر من الذى يتحمل أن يقرب يده من النار النبي عليه الصلاة والسلام يبين لنا في هذا الحديث كيف يبتلى المسلم الذى يتمسك بدينه وهناك حديث آخر يبين أجر الصبر على