بالنسبة لما ذكرتم من قضية الفصول صحيح أن الشهور الشمسية لا تتغير شتاء ولا صيفًا ، يعني من ناحية هذه أشهر شتاء ، وهذه أشهر صيف إلى آخره لكن هذا ما هو مقتضي للتفضيل ، وقد سبق الإسلام إلى جميل وجليل ، والشهور يعني لما تتغير صيفًا وشتاء ، يعني لما يمر على المسلمين رمضان في صيف ورمضان في شتاء ، وحج في صيف ، وحج في شتاء ترى هذا مذاق العبادة يختلف ، ثم يعني الفصول تعرف بمثلًا البروج حتى معروفة عند العرب فيقولون برج الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت ، كل يعني برج من هذه البروج ، بعدد الأشهر لا يتغير عن وقته، فإذا يعني ضبط الفصول موجود بوسائل كثيرة من البروج مثلًا وغيرها ، فإذا يعني نقول الحمد لله أن الإسلام حاز النصيب الأوفى .
المقدم:
جميل لعلنا نكمل ما تبقى بإذن الله تعالى بعد الفاصل ثم نعود مشاهدينا الكرام فاصل قصير ثم نواصل فابقوا معنا ؟
أهلًا ومرحبًا بكم مشاهدينا الكرام في برنامجكم الراصد ، وأيضًا يمتد ترحيبنا مجدد بالشيخ محمد حياكم الله يا شيخ محمد ؟
الشيخ محمد:
أهلًا وسهلًا حياكم الله .
المقدم:
قبل الفاصل كنتم فضيلتكم تتحدثون عن مزايا الأشهر القمرية من الناحية العلمية ، لعلنا الآن يعني السؤال يطرح يا شيخ ، بداية التأريخ الهجري لماذا عمر -رضي الله عنه- قرر أن يبدأ التأريخ الهجري بهجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- ربما يسأل سائل يقول لماذا لم تبتدئ مثلًا بمولد النبي -صلى الله عليه وسلم- أو بوفاته أو بمبعثه -صلى الله عليه وسلم- ، أو بشيء آخر غير هذه الأشياء الأربعة لماذا تحديدًا بدأ التأريخ الهجري بهجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟
الشيخ محمد: