فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1038

طيب دعنا يعني نأخذ في التاريخ الميلادي ، يعني بناء على هذا ثم ندخل في التقويم القمري ليكون هناك نوع من المقارنة ، قلنا أن التاريخ الميلادي يقوم على دورة أو حركة الشمس السنوية الطبيعية التي هي دورة واحدة حول الأرض ، أتت بهذه السنة الشمسية ، أما تقسيم الشهور 30 ، 31 ، 28 قلنا ما علينا دليل يعني ليس لهم دليل على الأشهر ، التاريخ الميلادي ، كان معروفا عند الرومان من 750 قبل ميلاد المسيح وكان هذا التقويم تتألف فيه السنة من عشرة أشهرة ، حتى جاء ملك روما توما الثاني في عام 716 تقريبًا قبل الميلاد ، وأضاف شهري يناير وفبراير فأصبحت السنة تتألف عندهم من 355 يومًا ، ومع مرور الأيام تغيرت الفصول المناخية عن مكانها تغيرًا كبيرًا ، وفي سنة 46 قبل الميلاد قيل إن يوليوس قيصر استدعى الفلكي المنجم المصري سورجين من الإسكندرية وطلب منه وضع تاريخ حسابي ليعتمد عليه ويؤرخ به ، فاستجاب له هذا الفلكي ووضع تاريخًا مستندًا إلى السنة الشمسية ، وبالتالي تحول الرومانيون من العمل بالتأريخ ، كان أول الرومان عندهم التقويم القمري وكان عشرة أشهر ثم أضافوا الشهرين ، ثم تحولوا للتقويم الشمسي ، وسمي بالتاريخ اليولياني نسبة إلى الإمبراطور يوليوس قيصر ، بقي هذا التاريخ معمولًا به في أوروبا وبعض الأمم الأخرى قبل وبعد الميلاد ميلاد المسيح عليه السلام ، واستمر النصارى على العمل بهذا التقويم الشمسي دون ربطه بالتاريخ الميلادي حتى القرن السادس ، أو القرن الثامن من ميلاد المسيح ، حيث تم الحساب وإعادة التقويم الشمسي ليكون ببدايته من أول سنة ميلاد المسيح ، عليه السلام ، وتكون بدايته 1 يناير ، وهو يوم ختان المسيح كما يقولون حيث إن ميلاده كان كما يقال خمسة وعشرين ديسمبر كانون الأول ، وأما ختانه فيها في يعني 1 يناير فبناء عليه ، أقاموا هذا ويحتفلون بذلك ، فالميلاد الحقيقي للمسيح عليه السلام ، سابق للتاريخ الميلادي لأن هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت