فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 1038

يقولون يعني أصلًا في كتبهم إن 1 يناير هو ختان المسيح ، 25 ديسمبر هو ولادة المسيح ، فجعلوا .

المقدم:

عندهم الكريسماس هذا يا شيخ ؟

الشيخ محمد:

إينعم 25 عندهم الكريسماس نعم ، ولذلك يلاحظ بأن هنالك فرقًا بين ميلاد المسيح ، وبين ميلاد السنة الميلادية ، وقد استمر العمل بهذا التاريخ إلى عهد بابا النصارى دريجون الثالث عشر الذي قام بإدراج الميلاد على التاريخ اليوناني ، لتلافي الخطأ الواقع فيه لأنه لاحظ اختلاف موعد الأعياد الثابتة ، عما كان في أيام مجمع نيقيا ، وهذا مجمع مشهور للنصارى اتفرعت عنه يعني انبنت عليه أشياء كثيرة، فلاحظ إنه فيه فرق عشر أيام لاعتدال الربيع بعد أن كان في 21 مارس أيام مجمع نيقيا سنة 325 ميلادي صار يقع في يوم 11 مارس في سنة 1525 لأن الأرض تستغرق في دورتها حول الشمس دورة واحدة تساوي 365 يوما و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية ، بينما كان يحسب في التاريخ اليولياني 365 يومًا 6 ساعات فقط يعني بفارق 11 دقيقة و14 ثانية ، هذا الفرق تجمع عبر السنين مكونًا يومًا واحدة كل 128 سنة ، وهذه الأيام تجمعت منذ مجمع نيقيا سنة 325 إلى سنة 1825 ميلادي صارت عشر أيام فلما وضح صار عندهم الخلل هذا الباب أراد أن يعالج هذا الخطأ فقرر إجراء التعديل ، بأن نام الناس ليلة 5 أكتوبر واستيقظوا صباح اليوم التالي يقال لهم إنتم في 15 أكتوبر ، يعني عند فرق 10 أيام كيف يعالجها ، قالوا طيب العشر أيام هذه اللي تجمعت نتيجة الفروق فروق اختلافات قال عشر الأيام هذه خلاص نقول إنه احنا في 5 أكتوبر اليوم بكرة 15 خلاص انشر على إنه 15 فقام البابا إصلاح هذا الفرق وسمي هذا التعديل بالتاريخ الجريجوري ، جريجوريا ، وانتشر العمل به في غالب الدول النصرانية ، وهو التقويم الذي يعمل به حاليًا ، كما وضعت قاعدة لضمان عدم زيادة هذه الأيام في المستقبل بحذف 3 أيام من كل أربعمائة سنة ، ومعنى ذلك أن يكون هناك فرق بين التقويم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت