اليولياني والجريجوري ، ثلاثة أيام كل أربعمائة سنة ، لضمان رجوع الاعتدال الربيعي والأعياد إلى ما كان عليه الأمر أيام مجمع نيقيا الذي اجتمع فيه الرهبان والكبار ، وهذا السبب الذي جعل عيد الميلاد عند الغرب 25 ديسمبر ، وعند الشرق 7 يناير ترى الروم المشرقين نصارى الشرق ، عيدهم غير نصارى الغرب ، الآن الآن ، فيه احتفالات يقولون 25 ديسمبر ، بعدين 7 يناير ، وإذا في احتفالات أخرى يقولون هذه احتفالات النصارى المشرقيين الشرقيين ، هذا الفرق قد أصبح لديهم إن هذا 13 يوم ، وسيزداد في المستقبل ، فماذا سيفعلون ، وهل سينامون ويستيقظون فجأة على شيء آخر ، ومن الملاحظ أن الكنيسة هي التي تتحكم بالتاريخ الميلادي في أرجاء الإمبراطورية الرومانية ، مما يعطي الانطباع بقضية ارتباط عندهم بقضية التاريخ ، فالتاريخ الميلادي هو التاريخ الجريجوري غير أن بعض الفلكيين يرون أنه سيحتاج قطعًا يوم من الأيام إلى تعديل ، ولذلك كان الهدف المحافظة على انطباق السنة الشمسية على الفصول الأربعة .