يناسب بدء المشاريع والفتوحات والانطلاقات يعني بعد ما انشغل المسلمون بموسم الحج ، إذا تفرقوا ورجعوا إلى بلدانهم يناسب الآن أن تكون انطلاقة الأشياء الجديدة والمشاريع ، فجعل عمر -رضي الله عنه- المحرم أول السنة الهجرية طبعًا ما يمكن واحد يقول إنتم تلاعبتم والبشر دخلوا وعمر تدخل ، نقول تدخل في إيش إحنا نتكلم على الأشهر القمرية ، احنا نتكلم على ولادة الشهر ونهاية الشهر فولادة الشهر لا يمكن لأحد يلعب فيها ولا يغير فيها أصلًا ، بس الآن هي السنة لابد من بداية يعني هذه الأمة المسلمة ، أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- المرتبطة بأمة محمد -صلى الله عليه وسلم- من وين يبدأ تاريخها نقول لابد لهم بداية ، هذه الأمة لابد لها من بداية ، فحطوا البداية عام الهجرة ، ويناسب أن يبدأ بمحرم بعد رجوع الناس من الحج والتفرغ الآن للمشاريع فصار عندنا الآن إذا بدأ بالتقويم الهجري ، في 20 جمادى الآخرة عام 17 للهجرة بدأ التقويم ، يعني حسبوا قال طيب عام الهجرة نعتبره عام واحد إذا بدأ بمحرم نحن الآن أين ، فحسبوا فإذا هو عشرين جمادى الآخرة عام 17 للهجرة ، فإذا متى بدأ التاريخ متى يعني وضع في 20 جمادى الآخرة عام 17 للهجرة بناء على ماذا ، بناء على أن عام الهجرة عام واحد بناء على الأشهر القمرية وبناء على أن أول محرم ، وأفاد السهيلي إفراد الأمة فأن الصحابة أخذوا التاريخ من قوله تعالى: ( لمسجد أسس على التقوى من أول يوم ) وتأسيس المسجد على التقوى متى حدث في الهجرة ، من أول يوم أحق أن تقوم فيه ، وهو أول الزمن الذي هاجر فيه محمد -صلى الله عليه وسلم- وعز الإسلام فيه وبني المسجد ، واتفق الصحابة على هذا وصار إجماعًا ، فإذا ما هو تلاعب هذا ولا صنع بشر ، أجمع الصحابة عليه ، وما أجمع الصحابة عليه فهو حجة ، وقد روى أحمد من طريق ميمون بن مهران ، قال رفع لعمر صك محله شعبان ، يعني حُجة لرجل على آخر صك حجة ، فيحل عليه في شعبان ،