السنة الأولى التي سيبتدأون منها عن الشعبي أن أبا موسى الأشعري ، كان والي البصرة كتب إلى عمر ، إنه يأتينا منك كتبٌ ليس لها تاريخ ، فجمع عمر الناس شوف كيف بدأت الحاجة بالحادثة، فجمع عمر الناس ، قال لهم الآن نريد أن نرقم السنوات ، السنة الأولى السنة الثانية السنة الثالثة فنؤرخ بماذا ، يعني نجعل السنة الأولى للمسلمين باعتبار من ماذا بمناسبة ماذا ، إيش الحدث اللي نعتبره هو السنة الأولى ، يعني لابد نضع السنة الأولى لحدث معين فقال بعضهم نؤرخ بمبعث ، لأن البعثة هي يعني أول فجر نور الوحي الذي أطل على البشرية ، ببعثة محمد -صلى الله عليه وسلم- ، وقال بعضهم نؤرخ بالمولد ، يعني مولد محمد -صلى الله عليه وسلم- ، وقال بعضهم الحين توفي ، عام الوفاة ، وقال بعضهم نؤرخ بالهجرة ، عمر -رضي الله عنه- رجل ملهم ، محدَث فرق الله بعمر بين الحق والباطل ، فاروق ، فقال عمر -رضي الله عنه- الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها ، فاختار عمر -رضي الله عنه- الهجرة ، الهجرة يعني هي الانطلاقة الكبيرة للأمة الإسلامية ، كانوا في مكة محاصرين مستضعفين ، مضطهدين مكبوتين ، لما صارت الهجرة جاء الفرج العظيم بالهجرة يعني أكبر نقطة تحول في تاريخ الصحابة ، كان الهجرة ، يعني الحدث الضخم الذي ترتبت عليه أكبر مصلحة للإسلام حدثت كان بالهجرة ، طيب عمر لما يعني حسبوا كم بينه وبين الهجرة ، فإذا بها سبعة عشرة سنة يعني من يوم ما بدأ قال تعالوا نحط تاريخ ، قالوا طيب التاريخ يبدأ من متى يعني سنة واحد إيش هي ، فاتفقوا على أن يكون عام الهجرة هو عام واحد جيد ، باقي المشكلة الثانية ، أي شهر يبدأ العام ، فقال بعضهم ، ابدأوا برمضان ، لمكانة رمضان ، فقال عمر -رضي الله عنه- وهو المدير العام للدولة الإسلامية في ذلك الوقت ، بل بالمحرم ، فإنه منصرف الناس من حجهم ، يعني عمر -رضي الله عنه- لاحظ إنه بعد موسم الحج ورجوع المسلمين للبلدان ،