فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 1038

طيب تحطيم الأمة الإسلامية ، وهو مخطط أعدائنا هو عبارة عن تحطيم مقومات هذه الأمة ، إيش مقومات الأمة الكتاب والسنة ، اللغة العربية ، التاريخ القمري إلخ ، تحطيم شخصية الأمة وهوية الأمة ، بعزلها عن هذه الأشياء ، عزلها عن القرآن والسنة ، عزلها عن اللغة العربية ، عزلها عن تاريخها ، وكل أمة لها شخصية ، لها هوية ، الفرس لهم شخصية ، الرومان لهم شخصية، الهنود لهم شخصية الصينيون إلخ ، لهم أعياد ، لهم تقويم ، لهم لغة ، هذه هويتهم ، وإذا صارت أمة تؤرخ بتأريخ أمة أخرى ، معناها يعني صاروا مستعمرين للآخرين ، وإذا كان يعني بلد مثلًا دولة أو أمة تغلب أمة فتفرض عليها لغتها ، وتفرض عليها دينها ، وتفرض عليها يعني تاريخها ، فهذا يعني الخطورة واضحة جدًا إذا نحن غيرنا تاريخنا ولغتنا وأحكامنا لنطاوع ما عند الآخرين ، فمسألة التاريخ هذه مسألة مهمة علم هذا معنى في الهوية ، معنى في الشخصية للأمة ، ولما الأمة تخلع هذا التاريخ الذي أراده الله ، وهذه الأسماء الشرعية المحرم ، رمضان ذو الحجة ، علامات على العبادات فيها ، إلى أسماء تمجد آلهة الرومان مثل فبراير ومارش ويناير إلى آخره ، وتترك التقويم الرباني ، السماوي ، الكوني ، العلامة البينة الذي فيه هذا القمر، لتأخذ بأشياء بسيطة وكبيسة ، ومبنية على تعديلات إيش معنى ذلك ، يعني هذا التخلي عن الأصل والذهاب إلى ما عبثت به الأيدي والأهواء وإلى ما هو من معالم وشخصيات الأمم الأخرى هذا يعتبر ضعف كبير ، ولذلك شيخ الإسلام ، قال: ومن عرف ما دخل على أهل الكتابين ، والصابئة والمجوس ، في أعيادهم وتواريخهم من الاضطراب والحرج وغير ذلك من مفاسد ازداد شكره على نعمة الإسلام ، فكيف بعد ذلك نترك ما آتانا الله إياه وجعله يعني عنده لأجل ( إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرًا منها أربعة حرم ) لنأخذ بتاريخ أولئك القوم ونرى أن المنهزمين عندنا يريدون أن نتخلى عن التاريخ الهجري ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت