هؤلاء العلماء الثلاث حينما كتبوا التاريخ العماني الشامل قد سلكوا في معالجتهم لهذا التاريخ مسلكا واحدا وذلك بتناولهم لموضوعات وقضايا متشابهة فيما بينهم، وتميز بذلك نهج واضح متميز بدأه سرحان بن سعيد، وتابعه فيه ابن رزيق، وأخذه عنه عبد الله السالمي. وكان اتفاقهم في اختيار الموضوعات وأسلوب معالجتها وطريقة الحكم عليها هو ما يدعونا أن نسميه المدرسة العمانية في كتابة التاريخ.
3-أبدع ابن رزيق حينما أحسن التعبير عن الرؤية العمانية للتاريخ التي ترى أنه ليس مجرد وصف تطورات سياسية وسيرة حكم، لأنه بذلك