الدكتور محمد الأوراغي
كلية الآداب - الرباط
أقمنا، في أعمال سابقة (1) ، نظرية للسانيات النسبية إطار الأنحاء النمطية. وبينا عندئذ أن اللغات البشرية، بسبب طابعها الوضعي واضطرارها إلى انتقاء إحدى الشبكتين المتقابلتين
(1) مصطلح الفص نطلقه على المستوى من مستويات اللغة. نقول الفص الصوتي، والفص المعجمي، والفص الصرفي الاشتقاقي، والفص التركيبي. ونستعمل القالب للعلم الفرعي (كعلم الأصوات واللغة والصرف والنحو) ، الذي يتكفل بدراسة الفص. فالقوالب نماذج لسانية فرعية تمثل لفصوص لغة بشرية.