... ... ... ... ... الدكتور علي القاسمي
... ... ... إيسيسكو ـ الرباط
مقدمة
... أنبأنا تاريخ الأمم والحضارات أن العبقرية لا تتفتق إلا لماماً ولا تختار من الرجال والنساء إلا القادة الأفذاذ، فتهبهم القدرة على تغيير مسار التاريخ وترقية أوطانهم وحفر ذكراهم في قلوب الناس جيلاً بعد جيل. ونحن لا ندري متى تتفتق تلك العبقرية فتبلغ ذروتها، ولا نعرف بالضبط العوامل التي تساعد على تفعيلها وتأجيجها. ولكننا ندرك أن لهؤلاء القادة العباقرة سمات مشتركة لا تخفى على الباحث،