... وإذا كان المغاربة قد اهتزوا فرحا للبشرى ( وكان له في النفوس من الفرح والجذل ما لا خفاء فيه ) (1) فإن الآلة العسكرية الصليبية قد عاودت هجوماتها شرقا وغربا وجعلت بلاد الشام خاصة تعيش ظروفا صعبة خلال أربعة أعوام متوالية ( 585 - 588 ) : ( كان قد اجتمع بصور أهل البلاد التي أخذها السلطان فأرسلوا إلى البحر
(1) "الاستبصار"ص . 106 . ...
( وقمت بنصر إله الورى
فسماك بالملك الناصر
فتحت القدس من أرضه
فعادت إلى وصفها الطاهر
فكم لك بالشرق من حامد
وكم لك بالغرب من شاكر
ابن جبير"الرحلة"ص . 193 .