مجلس التعاون الخليجي: لا بقصد التنكر لشعوب لا ترتبط بهذا المجلس وهي بجوار دوله، بل لأن الإطار التاريخي قد يتطلب فضاء إضافيا وواسعا ضمن هذا العرض لا تحتمله صفحات معدودة. ثم إن الحديث عن آفاق المستقبل القريب، يظل مرهونا بتوفر الشروط السياسية والنفسية لتقييم خليجي في إطاره الواسع، وهذا غير مهيأ الآن. على أن الضرورة تستدعي بالنسبة للماضي، الوقوف عند بعض صور التواصل التاريخي، في النطاق الخليجي الأوسع.