حسن، ومن ذلك قراءة خلق الإنسان لثابت أبي محمد اللغوي، وكذا قراءة الفرق له. والمذكر والمؤنث لابن الأنباري والممدود والمقصور والمهموز لأبي علي القالي، والنبات لأبي حنيفة أحمد بن داود الديناوري. واللتساع في اللغة هو عند ابن حزم اتساع في فهم المعاني (ص. 67) .
... والنفس تقوم بالخير من الشعر. ويختار لذلك ابن حزم أشعار حسان ابن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة وصالح ابن عبد القدوس. ويوصي بتجنب أربعة أضرب من الشعر هن: شعر الغزل والشعر الرقيق، لأنها نؤدي إلى الخلاعة والتواني، (ص. 67) ، وخصوصا تلك