فهرس الكتاب
والصالحين. وهذا ما زاد في تدعيم ظاهرة الأولياء والصالحين والتبرك بهم.
... وإذا كنا لا نعرف سنة ولادته بشكل مدقق، فقد كان حجه عام 1684م، حيث كان عمره كما يذكر في الرحلة ستا وخمسين سنة. ومن ثم يحتمل أن يكون مولده سنة 1630م. ويتضح من تقاريظ ديوانه أنه كان لا يزال حيا عام 1698م، حيث كان عمره آنذاك 70 سنة (1) .
... وفي الأخير، يعتبر الرافعي من رجال تطوان القلائل الذين تركوا لنا تراثا مكتوبا يعرفنا بهم وبعصرهم. فقد ترك مجموعا خطيا غير منشور يضم رحلته المشرقية
(1) محمد داود، تاريخ تطوان، ج1، ص.409.