فهرس الكتاب
الصفحة 10174 من 15698
على السفن الأوربية أيضا؛ وذلك على الرغم من تطور تقنيات الإبحار، خاصة بعد تجربة الإبحار في المحيطات (1) . ومن جهة ثانية، إن هذا العامل شكل في الواقع أكبر تحد للسفن والرحالة، خاصة عندما تكون كاسحة وتهب عكس اتجاه السفن التي لم يكن بإمكانها الإبحار في الاتجاه المعاكس للرياح، فهي سفن شراعية تعتمد الريح في إبحارها. ولقد أكثر الرافعي من تعداد المواقع التي هبت عليهم فيها الرياح الشرقية، التي صدت هبوبها عن المراد والبغية.." (2) "
(2) الرافعي، ص.13.
حجم الخط: