فهرس الكتاب

الصفحة 10190 من 15698

وفي اليوم السابع عشر، خرج المحمل؛ فلا يوم أعظم منه ولا أجمل يبرز لرؤيته الخاص والعام، والجليل والحقير، والشريف والمشرف، والكبير والصغير، يظهرون فيه أنواع المفاخر والزينة في المحافل والمحاف، يخرجون لتشييع المحمل... وذلك من أكبر الأمور المهمة عندهم، بحيث يمكن المحمل الباشا بيده لأمير الحاج. وهذا الحكم متداول بينهم، ويخرج معهم العساكر والجنود وطبول ومزامير ورايات وبنود، كل ذلك أمام المحمل يسير والمحمل محفوف بالذهب المنير (1) .

(1) المصدر نفسه، ص.109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت