فهرس الكتاب
له ، وكان يكثر من الذهاب إلى تونس ) وقاسم أمين في مصر ( وكان قد مات في سنة 1908 ، أي بضع وعشرين سنة قبل حديث الحجوي عن المرأة ) . وهو على كل حال لا يذكرهما بالإسم إلا في هامشين إثنين (1)
(1) يقول في الهامش الأول:"كالطلهر الحداد التونسي وقاسم أمين المصري الذي هتك الحجاب و أزال عن هيبة الشريسعة كل جلباب . ولو أنه عاش ورأى حالة مصر الآن ، وما يتخبط فيع مجتمع قومه من أزمة المرأة السافرة ، بل السافلة ، لقرع سن الندم ولات حين ندم"
ويقول في الهامش الثاني:"كالطاهر الحداد التونسي الذي ألف أخيرا امرأتنا في المجتمع . وكفى في هذا التأليف بشاعة اسمه . يقصد، في سخريته الفقهية: يكفي بشاعة أن جعل المرأة في"المجتمع"، أي نرسلها طليقة مجردة من العرض ."
الحق أن الحجوي ، في منحاه التهكطي هذا ، يحدث في عنوان كتاب الحداد تحريفا له دلالته . ذلك أن عنوان كتاب المفكر التونسي هكذا: امرأتنا في الشريعة والمجتمع - فكأنه يريد أن يلغي ارتباط تفكير الحداد عن الشريعة ما دام يدعو إلى رفع الحجاب عنها ولا يرى اتعليمها حدا نقف عنده .