رسمها من ملاحظاته الشخصية أثناء رحلته قام بها عام 1835 من صور إلى بلاد بني بو علي ثم من وادي البطحاء إلى سمد ونزوى وبعد ذلك عبر وادي سمايل إلى السيب (1) .
وهكذا كانت ترجمة بادجر لنخطوطة الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين في عام 1873 تحت عنوان"الأئمة والسادة في عمان"فتحا جديدا لدى الغربيين لمعرفة تاريخ عمان المجهول والغامض عليهم، كما قدم ابن رزيق بيانا للحياة في أعماق داخل عمان. ونحن نجد أثر ذلك في الكتاب الذي ألفه بعد ذلك كولونيل مايلز تحت عنوان بلاد