بالضبط طب حة الرسالة التي كان قد ب حث بها أحمد المنصور إلى السلطهان مراد ولا حتى الأسباب الداعية إلى ذاسك . وإذأ كانت السرية ميزة أساسية للرجل الدبلوماسي ، فإننا لا ذ حمتقد أن اشكروتي قد تسشر عن ذكر مضمون الرسالة التي كان يحملها بما تقتضيه مهام الدبلوماسي ، باط لأنه كان فقط"مب حوثا)، و"حامل رسالة"ولم يكن سفيرا بادحنى الذي تحمله ألكلمة. وهذا ما ف حكسه الرحلة من بل (يغ كا إلى فماتها، إذ لا جض الحديث عن هذا الموضوع إلا حيزا ضئيلا أمام م ال حلومات الواردة حول الزيارات ر(ل حلماء والمشايخ الذين"