المراكز (3) .
وقد أثبتت التنقببات الأثرية التي جرت مؤخرا في سوريا، خاصة في تدمر، أنها كانت من أهم المراكز وأغناها على طريق الحرير ، ففي عام 1930م ، عثرت بعثة فرنسية على عدد كبير من القطع الحريرية التي نسجت بالصين إلى جانب قطع نسجت محليا، كما عثرت على مثل ذلك في دورا اوربوس وحلبيه ، ولكن ما عثر عليه هنا لا يرقى في دقته إلى تلك القطع التي عثر عليها في تدمر (4) .
لقد كانت تدمر كما يصفها البعض منجم ا ذهب حقيقي في صناعة المنسوجات الحريرية، فقد كانت المنسوجات التي عثر عليها بتدمير لا مثيل لها من حيث