وجناحها الشمالي الأوسط ضد عدوان النصارى« (1) .
... وقد وصفها ياقوت الحموي بأنها »مدينة كبيرة ذات خصائص محمودة بالأندلس... وكانت قاعدة ملوك القوطيين وموضع قرارهم، وهي على شاطئ نهر تاجه وعليه القنطرة التي يعجز الواصف عن وصفها. وقد ذكر قوم أنها مدينة دقيوناس صاحب أهل الكهف، قالوا:"وبقرب منها موضع يقال له جنان الورد فيه أجساد أصحاب الكهف لا تبلى إلى الآن، والله أعلم... وهي من"
(1) محمد عبد المنعم الحميري، الروض المعطار في جنة الأقطار، تحقيق إحسان عباس، الطبعة الثانية، بيروت، 1984، ص ص. 393 ـ 394.