فهرس الكتاب
الصفحة 10460 من 15698
والجوهر، وأن وقوعه في يد المسلمين أثار بينهم دهشة كبرى. وينقل عن ابن حيان المؤرخ الأندلسي:
... وهذه المائدة المنوه عنها المنسوبة إلى سليمان النبي عليه السلام لم تكن له فيما يزعم العجم، وإنما أصلها أن العجم في أيام ملكهم كان أهل الحسبة منهم إذا مات أحدهم أوصى بمال للكنائس. فإذا اجتمع عندهم ذلك المال، صاغوا منه الآلات الضخمة من الموائد والكراسي وأشباهها من الذهب والفضة، تحمل الشماسة والقسوس فوقها كتب الإنجيل إذا أبرزت في أيام المناسك، ويصفّفُونها على المذابح في الأعياد للمباهاة بزينتها. فكانت تلك
حجم الخط: