فهرس الكتاب
الصفحة 10468 من 15698
فرض سلطتها على السكان، وحماية أراضيها من نهب الجيش الأجنبي. فهي في الواقع لم تكن دولاً بالمعنى المعروف، وإنما كانت أقرب منها إلى وحدات الإقطاع (1) .
... هكذا عاشت الأندلس قلقة مضطربة تحت حكم ملوك الطوائف الذين انشغلوا بخلافاتهم على السلطة، والصراعات الطائفية والسياسية، وبدا لأهل الأندلس أن كل شيء بدأ ينذر بالسقوط والانهيار، وكثر المتآمرون وطغى الاستبداد، وكان هجوم النصارى يتوالى على القواعد
(1) رجب محمد عبد الحليم، العلاقات بين الأندلس الإسلامية وإسبانيا النصرانية، القاهرة، دون تاريخ، ص. 275.
حجم الخط: