فهرس الكتاب
الصفحة 10473 من 15698
كلا الطرفين، من موقعها الطّبقي، تعرف انسجاماً عميقاً. ولكن مع احتلال طليطلة، لم يجد الفقهاء بداً من إعلانهم العصيان والتمرد فأطلقوا العنان لبعض الفتاوي المناهضة لحكم دول الطوائف، وخصوصاً عندما تأكدوا أن زمام الأمور السياسية بدأ ينفلت من يد هؤلاء الأمراء وأصبح حكمهم يعرف هزات عنيفة تنذر بتحولهم لقمة سائغة في متناول القوة المسيحية القادمة من الشمال. أما فقهاء طليطلة، فإن احتلال مدينتهم حرك وعيهم بضرورة اتخاذ مواقف صارمة وواضحة من المد المسيحي. فكانت قيادتهم للحركة الاحتجاجية التي تبناها المجتمع
حجم الخط: