وكان من أهم رجالها في هذه الفترة الراهب رايموندو Raymond )) (1126 ـ 1157 م) ، الذي أدرك أنه لا مفر من معرفة كنه العلوم الإسلامية التي لا تعرف المسيحية منها آنذاك إلا القشور، ووضع خطة لترجمة أمهات الكتب العربية ترجمة علمية عن طريق النخبة من المستعمرين الوافدين على إسبانيا والمستقرين بها من اليهود والمسلمين والدارسين لشتى العلوم الإسلامية وعلى رأسها الفلسفة، وبلغت الكتب التي ترجمها ما يزيد على خمسة وسبعين (75) كتاباً وموسوعة. وكان فعله هذا حدثاً حاسماً كان له أبعد الأثر في مصير أوربا، كما يقول