وأمر افتراق الناس في البلاد.
... وفي ما تقدم، فإن هذه المصادر القليلة تجمع على لقاء معاوية بعبيد بن شرية. إلا أنها اختلفت في مكان هذا اللقاء. ولكن النقطة اللاَّفتة للنظر هي دور عمرو بن العاص في هذا الشأن، إذ جاء في أخبار عبيد أن عمرو بن العاص قال لمعاوية: »لو بعثت إلى الجرهمي الذي بالرقة من بقايا من مضى، فإنه أدرك ملوك الجاهلية وهو أعلم من بقي اليوم في أحاديث العرب وأنسابها، وأوصفه لما مر عليه من تصاريف الدهر، فبعث إليه معاوية... « (1) .
(1) عبيد بن شرية، مصدر سابق، ص. 312.