.وأما الشعر الكثير الذي روي على أنه من نظم التبابعة وغيرهم، وفيه قصائد طويلة، فلا ندري أمن نظمه أم من نظم أشخاص آخرين قالوها على لسان من زعموا أنهم نظموها، أو أنها أضيفت فيما بعد إلى الكتاب ونسبت روايتها إلى عبيد (1) . والشعر الذي جاء به عبيد يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام: قسم ضعيف ركيك، ليس من الشعر الحق في شيء، وهو موضوع على من نسب إليهم، وهو الغالب على الكتاب، ومن أمثلته ما ينسب لطسم بن لاوذ بن إرم حين انتقل من بابل إلى بلاد العرب (2)
(1) جواد علي، المفصل، مصدر سابق، ج 1، ص. 84.
(2) انظر: عبيد بن شرية، مصدر سابق، ص. 319.