... وهناك ظاهرة جديرة بالتسجيل في عداد حسنات عبيد، إذ نراه يُعْنَى في بعض الأحيان بإيراد جملة من الأشعار بعد سرده الأخبار التي يعالجها، كما فعل بعد تناوله أخبار عاد وثمود، وكان عبيد يشعر بأن هذا المنهج الأكمل (1) . ومن أجل السمر أيضاً، عني عبيد ببعض القطع النثرية وجودها وهذَّبها، لتلفت النظر من باقي الأخبار، وتظهر هذه القطع أوضح ظهورها في بعض الأحاديث التي ينسبها عبيد لأبطال تاريخه، وفي بعض أوصافه للأجناس (2) .
(1) المصدر نفسه، ص. 335.
(2) المصدر نفسه، ص. 336، 483.