أخباره الخيال البدائي المبالغ بل المغرق في المبالغة، وخرجت أخباره قصصاً وخرافات وأساطير، عن ملوك اليمن، لا تختلف في شيء عما كان في الجاهلية، في غالب الظن. بل يمكننا أن نعتبر كتابه تدويناً للقصص التاريخية التي كانت شائعة في الجاهلية، وخاصة في جنوب بلاد العرب. وهي قصص تاريخية، لا أخبار تاريخية، فلا نستطيع أن نخرج منها بأخبار تاريخية علمية، وإنما نظفر بأدب شعبي خيالي. ومما يكمل صورتها ويقرب بينها وبين الجاهلية تلك الأنساب التي تشيع فيها، حتى قلما يظهر شخص دون أن تورد سلسلة نسبه، حقّاً كانت أو