ممتد جذوره في عمق التاريخ لتصل بدايته إلى ظهور الإسلام بهذه المناطق وتغلغله في كيان المجتمعات الإفريقية. وقد أدَّى المغرب دوراً حضارياً بارزاً في هذا المجال.
... وهذا التواصل ينبغي أن تتجدد أواصره باستمرار، وتتوطد عراه في كل وقت، وتتماسك حلقاته وتتقوى دائماً، خاصة في الظروف الراهنة التي تمر بها الأمة الإسلامية وهي تواجه أقوى التحديات، وأصعب الأزمات التي تهدد كيانها بالانقسام والتفرقة والتمزق. ولن تستطيع مواجهة هذه التحديات إلا بتقوية الروابط بين أقطارها، وبناء دعائم الوحدة والتماسك بينها. ومن