شواطئ الأرخبيل تجّاراً ودعاة للهندوسية. وخلال ذلك، كانت الحضارة الأندونيسية تعرف بالحضارة الهندو ـ جاوية (1) . فاللغة السنسكريتية التي حملها الهنود أضافت إلى اللغة الملاوية مفردات أسهمت في تكوين لغة أندونسيا المعاصرة (Bahasd) ؛ كما أن هناك دلائل اجتماعية منتشرة في سومطرة تعود في أصولها إلى العادات والتقاليد الهندية مثل الرقص والموسيقى والنحت والأدب والهندسة المعمارية ونظام الطبقة الدينية المتميزة، أي نظام القسس، ونظام