التجار المسلمين من الهنود ةالصينيِّين والعرب (1) . لقد أسهم التجار الأندونيسيون بدور ثانوي، ولكنه مهم في دخول أبناء جلدتهم في الإسلام؛ ذلك بأن الدعاة التجار بمختلف جنسياتهم كانوا قد احتكوا بالأهالي، وهؤلاء بدورهم لقنوه أفراد عائلاتهم ومنهم إلى أصدقائهم وعملائهم وهلم جرّاً، وهذا ما حدث في جاوة وبقية الجهات الشرقية (2)
(1) جوجيين تجوان،"الوضع التجاري المتغير للصين في جنوب شرقي آسيا"، ترجمة محمد اينش، ضمن المجلة الدولية للعلوم الاجتماعية، ع 8، السنة الثانية، يوليو ـ سبتمبر، 1972، ص. 57.