... لقد تجنب الإسلام استفزاز الخصوصيات التي تشبث بها السكان المحليون. وبعبارة أدق، صار الحل إلى توفيق أو قلْ تكييف بعض العادات والتقاليد بما يتقارب أو ينسجم مع مبادئ الدين الإسلامي. وبالطبع، إن عملية التوفيق لم تكن على حساب الركائز الدينية للإسلام، ونعني بها الفرائض الخمس: فمقابل التشدد في الإقرار بوحدانية الله ونبوّة محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - وترديد شعار الأسلمة (الشهادة) وإتيان واجبات العبادة المقدسة (الصلاة) ، كانت هناك مرونة في تمرير روحانيات لا تتعلق بجوهر الإسلام (1)