نمطي كما هو متمثل في اللغة العربية. لكن كيف السبيل إلى معالجة الإشكال المذكور، وما الغاية منه؟ أما الغاية، فتنحصر في إعداد الوسائل الكفيلة بمعالجة واردة لمسألة التوافق بين النظرية وموضوعها. فإذا سلمنا بأن كل نموذج يتم بناؤه بالقياس إلى حقل معين من الموضوعات، بحيث يصير النموذج مشابهاً لأصله بنيةً ووظيفة، وجب أن تأتي قوالبُ النماذج النحوية على قدر فصوص اللغة محتوى وانتظاماً.
... تأكد، في إطار النظرية اللسانية النسبية من عدة وجوه، أن كل لغة بشرية تنتمي إلى نمط لغوي ما، وأن النمط اللغوي تعيّنه