فهرس الكتاب
الصفحة 10645 من 15698
إن استعمله في معنى إنشاء علاقات تركيبية بين مركبات متناسبة دلالياً ووظيفياً وقد استجابت مواقعها الرتبية لأصول تداولية معينة. وكذلك من خلال المسائل التي ناقش فيها سيبويه. من كل ما ذكر يتبين أن علم المعاني لا يتجاوز معناه عملية التأويل الدلالي لبنية قولية، وبذلك لا يستقل بالنظر في مسائل خاصة به.
... خلصنا مما سبق إلى أن ما سمي بعلم المعاني ليس سوى عملية تأويل لأبنية الجمل، ومن ثمة لا يشكل أحد فروع اللسان، ولا أحد ضروب فروعه؛ لأن من شروط التفريع الاستقلال بالموضوع وبوصف قواعده كما سيتضح بعد قليل.
حجم الخط: