فهرس الكتاب

الصفحة 10654 من 15698

.بل التمييز بين قواعد مختلف مستويات التمثيل كان الغاية من التفكير المبكر في إيجاد مبدإ التفريع الإجرائي، وتطبيقه في التفصيص اللغوي. وبذلك استطاع لسانيو العربية القدماءُ أن يرصدوا الخرق الموضعي في العبارة. ولولا اشتداد الوعي بإمكان عزل قواعد أي مستوى على حدة، لما تأتى الاهتداء إلى الملاحن النسبية المتخذة هنا وسيلة منهجية: أولاً لإثبات استقلال فصوص اللغة، وثانياً للكشف عن تغاير قواعد القوالب داخل نمط لغوي معين، وثالثاً لبيان ما في قواعد القالب الواحد من اختلاف بسبب اختلاف الأنماط اللغوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت