فهرس الكتاب
لها أنهم دونها مرتبة في الأهمية وإن لم تسبقها أمة في ميدان التمدينية"، وأنها أيضا"رحيبة الدولة مهيبة الصولة"، كما جعله يعتمد الفصول الطوال في كتبه المتعددة للتغني بالوطن والوطنية وأهمية التضحية في سبيلها."
... ومع أن الطهطاوي كتب عن الوطنية، فإنه لم ينس أنه مسلم قبل كل شيء. وأبرز الأدلة على ذلك ما ذكره في شعره الذي تغنى فيه بمصر وباريس معا حيث يقول:
فكل منها عندي عروس ... ... ولكن مصر ليست بنت كفر (1)
(1) رفاعة الطهطاوي،"تخليص الإبريز في تخليص باريز"، تحقيق مهدي علام وآخرين، القاهرة، البابي الحلبي، 1958، ص.105.