... ويجب أن نشير إلى أن الخدمات الصحية التي تقدمها هذه المراكز الطبية من العلاج والعمليات والأدوية والطعام كانت مجانا بفضل الأوقاف التي كان المسلمون يرصدونها لهذه الأغراض الإنسانية. إذ كانت الرعاية الصحية في سائر البلاد الإسلامية إلى وقت قريب من أعمال البر والخير، ولم تكن هناك وزارات خاصة للصحة العمومية كما في العصر الحاضر.
... وكان للأوقاف أثر حميد على النهوض بعلوم الطب، لأن دور المستشفيات التي ينفق عليها من الأوقاف لم يكن يقتصر على تقديم العلاج، بل يتعدى ذلك إلى تدريس الطب. وكانت تخصص قاعات