السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته" (1) ."
... وكما في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي ورد فيه أنه قال:"يا رسول الله إني أصبت أرضا بخير، لم أصب مالا قط هو أنفس عندي منه، فما تأمرني به؟ قال: إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها، فتصدق بها عمر في الفقراء وفي القربى وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف" (2) .
(1) الحديث رواه ابن ماجة، كتاب"المقدمة"رقم الحديث 238.
(2) تقدم تخريج الحديث في الفصل الأول.