الخديوية المطعمة بعناصر مصرية وأجنبية وقبلية سودانية عاثت فسادا في البلاد وعاشت هوس الاستنزاف الكامل للموارد والطاقات الشيء الذي خلق نوعا من الحقد والكراهية تجاه هذه السلطةالحاكمة باسم الخديوي وسلطان المسلمين وذلك رغم تعاطف أو تواطؤ بعض المستفيدين من التجار وزعماء القبائل ومشايخ الطرق معها إذ حسبوها تابعة لمركز الخلافة الإسلامية بتركيا . كانت المطامع الاستعمارية الأوربية والبريطانية خاصة قد ارهقت دولة الخلافة العثمانية وانعكست ذلك بصورة أخرى على الدولة المصرية حيث كان الخديوي يعاني من الأخطاء